مكي بن حموش

472

الهداية إلى بلوغ النهاية

ونحن له مخلصون العبادة « 1 » والطاعة ، وأنتم قد عبدتم معه غيره ، عبدت « 2 » اليهود العجل ، وعبدت النصارى المسيح . فكيف تخاصموننا وتزعمون أنكم أولى به منا وقد عبدتم غيره ونحن أخلصنا « 3 » العبادة له « 4 » . ثم قال : أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ إلى قوله : أَوْ نَصارى 139 [ 139 ] . أي : أتقول اليهود : إن هؤلاء الأنبياء كانوا هودا ؟ أو أتقول « 5 » النصارى : إن هؤلاء الأنبياء كانوا نصارى ؟ قل « 6 » لهم يا محمد : أنتم أعلم أم اللّه ؟ فإن اللّه قد أعلمنا أنهم على الملة الحنيفية المسلمة . ومن قرأ بالتاء « 7 » ، جعله خطابا « 8 » لهم . ومن قرأه بالياء أجراه « 9 » على الإخبار عنهم . ثم قال : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ « 10 » مِنَ اللَّهِ [ 140 ] . أي : لا أحد أظلم ممن كتم شهادة « 11 » عنده من اللّه . أي : لا أحد أظلم منه « 12 » .

--> ( 1 ) في ع 3 : والعبادة . ( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : عبد . ( 3 ) في ح : خلصنا . ( 4 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 1213 - 122 . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : تقول . ( 6 ) في ع 2 : قال . وهو خطأ . ( 7 ) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص بالتاء . وقرأ باقي السبعة وعاصم في رواية أبي بكر بالياء . انظر : كتاب السبعة 171 ، والكشف 2661 ، والتبصرة 155 ، والتيسير 76 ، وكتاب العنوان 72 ، والحجة 115 - 116 ، والنشر 2232 ، والتحبير 89 . ( 8 ) في ع 1 : خطايا . وهو تصحيف . ( 9 ) في ع 1 : أجزاه . ( 10 ) سقط من ع 2 ، ق . ( 11 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، ق : شهادته . ( 12 ) انظر : جامع البيان 1241 .